Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1270

  1. سورة الصف

ْللسائل أن يسأل عن هذا الموضع واختصاصه بلفظ التعريف في الكذب مع أن نظائره في الآي التي ذكرنا بلفظ التنكير.

والجواب أن يقال: إن الكذب مصدر يسمى به الكلام المكذوب فيه، وهو فى قوله تعالى: (أفترى على الله كذبا) على أصله، مصدر غير منقول، والمصدر إذا عرف

قصد به الجنس، والفرق بين معرفته ونكرته إذا قال القائل: قلت كذبا، أي:

قلت نوعا من أنواع الكذب التي هي كثيرة، وإذا قال: قلت الكذب، فكأنه قال:

قلت القول الذي يشهد بالكذب ويشار إليه به، وليس يراد به الجنس كله، كما لا يراد إذا قال: شربت الماء كل الماء، وإنما يراد بعضه بدلالة العرف، وإنما يختار التنكير إذا قارنه لفظ يقتضيه أو كلام متقدم عليه يوحب له ذلك.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1270 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.