Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1295

  1. سورة الحاقة

شاعرها ومفحَمها أنه ليس بشعر، فمن نسبه إلى أنه شاعر فهو لقلة إيمانه.

وأما من قال إنه كاهن، فإن كلام الكهنة نثر غير نظم، وفيه سجع وهو مخالف للشعر أيضا، فمن قال إنه ككلام الكهاّن فإنه ذاهل عن تذكر ما بُنِي عليه كلامهم من السجع الذي يتبعون فيه معاني ألفاظهم، وحقّ اللفظ في البلاغة أن يكون تابعأ للمعنى، وهو ما عليهْ القرآن كقوله تعالى: (أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا..)

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1295 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.