Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 136

  1. المقدمة

والجواب عن ذلك مما يحتاج إليه في مواضع من القرآن في مثل هذه الآية التي قصدنا الفرق بين مختلفاتها: وهو أن ما أخبر الله تعالى به من قصة موسى ﵇ وبني إسرائيل وسائر الأنبياء صلوات الله عليهم، وما حكاه من قولهم، وقوله ﷿ لهم لم يقصد إلى حكاية الألفاظ بأعيانها، وإنما قصد إلى اقتصاص معانيها.

ويقول رحمه الله تعالى في الآية الحادية عشر من سورة البقرة:

الآية الحادية عشر من هذه السورة مفارقة الآية التي شرطنا الفرق بينها فيما خالفها بلفظ يسير من الآية التي بازالها غير انهها مثلها في التكرير، والحاجة إلى ذكر الفائدة في إعادتها.

من كل ما تقدم يتبين لنا أن الخطيب ﵀ جعل موضوع كتابه درة التنزيل في توجيه ما تكرر من آيات الكتاب العزيز بالكلمات المتفقة والمختلفة تشابه لفظا، أو اختلف ايجازا واطنابا، أو تقديما وتقديرا، أو ذكرا وحذفا أو تعريفا وتنكيرا، أو إبدال لفظ بآخر ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 136 (SanadKitab #1340, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.