Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 167

  1. المقدمة

فأنى تأفكون) .

للسائل أن يسأل فيقول: لماذا قدم في سورة الأنعام (لا اله إلا هز) على قوله: (خالق كل شيء) ، وقدم في سورة المؤمن: (خالق كل شيء) على قوله: (لا اله إلا هو) ؟

والجواب أن يقال: لأن ما في السورة جاء بعد قوله تعالى: (وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم..) الأنعام: ١٠٠، فلما قال: (ذلكم الله ربكم) أتى بعده بما يدفع قول من جعل لله شريكا، فقال: (لا إله إلا هو) ثم قال: (خالق كل شيء) .

وفي سورة المؤمن جاء هذا بعد قوله تعالى: (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون) غافر: ٥٧، فكان الكلام على تثبيت خلق الإنسان، لا على نفي الشريك عنه هنا، كما كان في الآية الأولى، فكان تقديم (خالق كل شيء) هاهنا أولى. اهـ

ويقول الكرماني ت ٥٠٥هـ في هذا الموضع وهو من أوائل من نقل عن درة التنزيل:

قوله تعالى: لكم الله ربكم لا اله إلا هو خالق كل شيء) الأنعام: ١٠٢.

وفي هذه السورة، وفي سورة المؤمن ٦٢: (خالق كل شيء لا اله إلا هو) :

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 167 (SanadKitab #1340, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.