Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 169

  1. المقدمة

هنا أنسب وأهم، ثم أعقب بالتعريف بوحدانيته تعالى فجاء كل على ما يجب ويناسب..

وقال الحسين بن محمد النيسابوري ت ٧٢٨هـ في تفسيره غرائب القرآن:

وإنما قال ههنا: (لا إله إلا هو خالق كل شيء) الأنعام: ١٠٢ وفي المؤمن بالعكس، لأنه وقع ههنا بعد ذكر الشركاء والبنين والبنات، فكان دفع الشرك أهم، وهنالك وقع بعد ذكر خلق السموات والأرض، فكان تقديم الخالقية أهم.

وقال ابن جماعة ت ٧٣٣هـ في الموضع السابق:

لما تقدم هنا: (وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم..) الأنعام: ١٠٠ فناسب تقديم كلمة التوحيد النافية للشرك ردا عليهم، ثم ذكر الخلق.

ولما تقدم في المؤمن كونه خالقا بقوله تعالى: (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس) غافر ٥٧ ناسب تقديم كلمة الخلق ثم كلمة التوحيد.

وقال الآلوسي ت ١٢٧٠ هـ رحمه الله تعالى في هذا الموضع:

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 169 (SanadKitab #1340, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.