Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 299

  1. سورة البقرة

فيقول: هل لاختيار إلى مع قوله (أنزل) في سورة البقرة فائدة توجب اختصاصها؟ وهل لاختيار على مع (أنزل) في سورة آل عمران معنى يقتضيها؟ ولم كرر (أوتي) هنا ولم يكرر هناك؟

والجواب المختصر المشار به إلى الفرق بين الموضعين في إلى وعلى: أن أول الآية التي اختصت بها على (قل آمنا بالله..) وأول الآية التي اختصت بها إلى: (قولوا آمنا بالله..) وشرح ذلك: أن على موضوعة لكون الشيء فوق الشيء، ومجيئه من علو فهي مختصة من الجهات الست بجهة واحدة وإلى للمنتهى، ويكون المنتهى من الجهات الست كلها.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 299 (SanadKitab #1340, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.