Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 444

  1. سورة المائدة

جاءكم من الله نور، [المائدة: ١٥] ، يعني النبي ﷺ، أي يهديكم إلى منافع دينكم كمما تهتدون بالنور إلى منافع دنياكم.

وأما الآية الثانية التي بعدها فمعناها: جاءكم رسولنا يبين لكم على حين دروس، مما كانت الرسل أتو به مما، يلزمكم في دينكم احتجاجا عليكم، وقطعا بعذركم لئلا تحتجوا بأنه لم يجئكم من يبشركم بالثواب ويخوفكم من العقاب، فالأول احتجاج لنبوة النبي ﷺ، تبين الداعي إلى بعثته، وهو ما ذكر في الآية الثانية.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 444 (SanadKitab #1340, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.