Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 2, halaman 524

  1. سورة الأنعام

واللعب، فهي أزمنة لشغل النفس بحلاوة ما يتعجل كما قال القائل:

شهور ينقضين وما شعرنا بأنصاف لهن ولا سرار وقال آخر:

وليلة إحدى الليالي الزهر لم تك غير شفق وفجر

والدليل على أن المراد هذا ذكرت قبل، وما ذكروه الله تعالى بعد من قوله ﷿: (وإن الدار

الآخرة لهي الحيوان) العنكبوت: ٦٤ أي: أن حياتها تبقى أبدا، ولا تعزب أمدا. وإنما قدم الله على اللعب هنا، لأن الأزمنة التي يقصرها الله أكثر من الأزمنة التي يقصرها اللعب، لأن التشاغل به أكثر.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 524 (SanadKitab #1340, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.