Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 2, halaman 644

  1. سورة الأعراف

ما تقدم، فلما جاء ذلك متعديا جاء هذا مثله. ولما لم يجيء في الآية التي في سورة الأعراف متعديا لم يجيء فيما بني عليه إلا محذوف المفعول به.

وأما الجواب عن قوله) كذلك يطبع الله) الأعراف: ١٠١ و (كذلك نطبع) يونس: ٧٤ فلأن الآية في سورة الأعراف مبنية على ما تقدمها من الآيات، وهي تنتقل من الإضمار إلى الإظهار، ومن الإظهار إلى الإضمار، أعني في أخبار الله ﷿ عن نفسه لقوله: (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا) الأعراف: ٩٧. و (أن يأتيهم بأسنا ضحى) الأعراف: ٩٧ وقوله بعده: (أفأمنوا مكر الله) الأعراف: ٩٩ فأظهر: ولم يقل: أفأمنوا مكرنا.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 644 (SanadKitab #1340, hlm. urut 631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.