Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 2, halaman 653

  1. سورة الأعراف

فإن قال قائل: فقد ذكر الله ﷿ في سورة طه ٦٣ عن الملأ أنهم: (قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى ... ) .

قيل له: قوله تعالى: (فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى* قالوا إن هذان لساحران ... ) طه: ٦٢-٦٣ خبر عن فرعون وملئه فلما كان من جملتهم غلب أمره على أمرهم، ألا ترى أن ابتداء ذلك: (ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى) طه: ٥٦ وهذا خبر عن فرعون، ثم بعده: (قال أجأتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى* فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى* قال موعدكم يوم الزينة..) طه: ٥٧-٥٩ وهو خطاب لفرعون ومن تبعه، ويجوز أن يكون له وحده على ما يخاطب به الملوك من لفظ الجمع كما يخبرون بمثله عن أنفسهم، فذكر قوله: (بسحره) فيما حكاه من كلام فرعون، فلذلك خلا منه الموضع الذي كان الخبر فيه عن الملأ عن قومه. فاعلمه إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 653 (SanadKitab #1340, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.