Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 2, halaman 675

  1. سورة الأعراف

حصده تعلم نهايته. وهذا النوع من الوعيد أبلغ من الإفصاح بقدره، على أنه قد قرن إليه بيانه، وهو: (لأقطعن أيديكم) الآية الأعراف: ١٢٤،

فنطق القرآن بحكاية التعريض بالوعيد والإفصاح بالتهديد معا.

وأما اختصاص سورة الشعراء بقوله: (فلسوف) وزيادة اللام فلتقريب ما خوفهم به من اطلاعهم

عليه وقربه منهم، حتى كأنه في الحال موجود: إذ اللام للحال، فالجمع بينها وبين سوف التي للاستقبال، إنما هو لتحقيق الفعل، وإدائه من الوقوع كما قال تعالى: (وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة) النحل: ١٢٤ فجمع بين اللام وبين يوم القيامة كما جمع بينها وبين سوف على ما قاله ﷿: (.. وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب..) النحل: ٧٧.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 675 (SanadKitab #1340, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.