Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 2, halaman 678

  1. سورة الأعراف

٨٧الآية السادسة والعشرون منها

قوله تعالى (.. ثم لأصلبنكم أجمعين) الأعراف: ١٢٤.

وقال في السورتين طه ٧١ والشعراء ٤٩: (.. ولأصلبنكم ... ) بالواو.

للسائل أن يسأل عن اختصاص ما في سورة الأعراف ب ثم والأخريين بالواو؟

والجواب أن يقال: إن السورتين اللتين اختصا بالواو هما المبنيتان على الاقتصاص الأكثر والبسط الأوسع، والواو أشبه بهذا المعنى، لأنه يجوز أن يكون ما بعدها ملاصقا لما قبلها كالتعقيب الذي يفاد بالفاء، ويجوز أن يكون متراخيا عنه كالمهلة التي تفاد ب ثم لا بل يجوز أن يكون ما بعدها مقدما على ما قبلها، ومجامعا لها، إذ هـ موضوعة للجمع ولا ترتيب فيها، فكانت الواو أشبه بهذين المكانين.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 678 (SanadKitab #1340, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.