Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 2, halaman 680

  1. سورة الأعراف

٨٨ الآية السابعة والعشرون منها

قوله تعالى: (قالوا إنا إلى ربنا منقلبون) الأعراف: ١٢٥.

وقال في سورة الشعراء ٥٠: (قالوا لا ضير إلى ربنا منقلبون) .

للسائل أن يسأل عن زيادة قوله: (لا ضرير) على ما ذكر في سورة الأعراف واختصاص تلك بها من دون هذه؟ .

والجواب أن يقال: إنهم قابلوا وعيده بما يهونه ويزيل ألمه من انتقالهم إلى ثواب ربهم مع المتحقق من منقلب معذبهم، فجاء في سورة الشعراء وهي التي قصد بها الإقتصاص الأكبر: (لا ضرير) أي لا ضرر علينا، فإن منقلبنا إلى جزاء ربنا فننعم أبدا، وتعذب أنت أبدا، فالضرر الذي تحاول إنزاله بنا، بك نازل، وعليك مقيم، ونحن نألم ساعة لا يعتد بها مع دوام النعيم بعدها، فكأنه

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 680 (SanadKitab #1340, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.