Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 994

  1. سورة القصص

الذي يمكّن من التصرف في المعايش والسعي في المصالح إلى ما لا يحصى كثرةً من المنافع المتعلقة بالشمس أحقُّ وأولى.

وقوله: (أفلا تسمعون) أي: أفلا تسمعون سماع من يتدبّر المسموع ليستدرك منه قصد القائل، ويحيط بأكثر ما جعل الله تعالى في النهار من المنافع أم أنتم صمّ عن سماع ما ينفعكم؟

وقوله: (يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون) أى: أفلا تستدركون من ذلك ما يجب استدراكه، فإنّ عقيب السماع استدراك المراد بالمسموع، إذا كان هناك تدبّرٌ له وتفكر فيه ولم يجعله السامع دبر أذنه.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 994 (SanadKitab #1340, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.