Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca halaman 142

  1. الأمثال في الأقربين من أسرة الرجل وعترته
  2. باب احتمال لذي رحمه يراه مضطهدا وإن كان له كشاحا قاليا. قال

من أسرته، فاختصم أبو مرحب اليربوعي وعند النعمان في شيء فنصر العيار ضراراً فقال له النعمان: أتفعل هذا بي بأبي مرحب في ضرار وهو معاذيك؟ فقال العيار: إني أكل لحم أخي ولا أدعه لآكل.

فعندها قال النعمان: " لا يملك مولى نصراً " فذهبت كلمتاهما مثلين. قال أبو عبيد: ومن هذا المثل مقالة عثمان بن عفان لعلي بن أبي طالب ﵄ حين كتب إليه وهو محصور، وكان على غائباً في مال له: إذا أتاك كتابي هذا فأقبل إلى على كنت أولى.

فان كنت مأكولاً فكن خير آكل ... وإلاّ فأدركني ولمّا أمزق

يقول: إنَّ أخي وأبن عمي، وإنَّ كان عاتبا عليَّ فهو أرأف بي وأرق عليَّ من الأباعد ومن أمثالهم في هذا: الحفائظ تحلل الأحقاد.

ومنه قول القطامي: وترفض عند المحفظات الكتائف. والكتائف هي السخائم، ويقول: إذا رأيت قريبي يضطهد، وأنا عليه واجد، خرجت تلك السخيمة من قلبي له، ولم أدع نصره ومعونته، ومنه قولهم: أنصر أخاك ظالما أو مظلوماً.

قال أبو عبد الله الزبير: الحسائف هي السحائم أيضاً.

Rujukan halaman ini: الأمثال - أبو عبيد، ص 142 (SanadKitab #135, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.