شُعْبَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عبد الرحمن الأعرَج (¬١) ، عن مالك ابن بُحَيْنَة: أنَّ رسول الله (ص) قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فلمَّا تَشَهَّدَ (¬٢) ، سجد سَجْدَتَيِ (¬٣) الوَهَمِ، ثمَّ سَلَّم.
فَقَالَ (¬٤) أَبُو زُرْعَةَ: إِنَّمَا هُوَ: عبدُالله بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنَةَ (¬٥) الأَسَدِيُّ حليفُ بني عَبْد المُطَّلِب (¬٦) .
٥١٧ - وسمعتُ أَبِي وذَكَرَ (¬٧) حَدِيثًا حدَّثني بِهِ عَن حَيْوَة بْن شُرَيْح الحِمْصي، عَنْ بَقِيَّة (¬٨) ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ أَبِي بِشْر جَعْفَر بْن إِيَاس؛ قَالَ: قَالَ لي عُبَيد بْن عُمَير: لو رأيتَ عَنَاقًا تَبَْعَرُ (¬٩) فِي المسجِد (¬١٠) . قَالَ شُعْبَة: كأنهُ لا يَرى بِهِ بأسًا.
(¬١) هو: عبد الرحمن بن هرمز.
(¬٢) في (ت) و (ك) : «شهد» .
(¬٣) في (ت) و (ك) : «سجدتين» .
(¬٤) في (ف) : «قال» .
(¬٥) يُقرأُ بتنوين «مالك» ، ورفع «بن» بعده؛ لأن الأصح أنَّ «بحينة» هي أمُّ عبد الله لا أمُّ مالك؛ ولذلك توضع ألف الوصل في «بن» . انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (٤٢٥) .
(¬٦) روى هذا الحديث كثير من الحفاظ عن يحيى بن سعيد وعن غيره، ولم يقل أحدٌ منهم: «مالك بن بحينة» . وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٢٢٥) من طريق مالك بن أنس، ومسلم (٥٧٠) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، به.
(¬٧) في (ت) و (ك) : «ذكر» بلا واو.
(¬٨) هو: ابن الوليد.
(¬٩) أي: تُلْقِي بَعْرَها.
(¬١٠) لم نقف على تخريجه، وأورده ابن حزم في "المحلَّى" (١/١٧١) قائلاً: وعن عُبَيد بن عمير قال: إنَّ لي عُنَيِّقًا تبعَرُ في مسجدي. اهـ. أورده في جملة آثار، وقال عقبَها: أما الآثارُ التي ذكرنا فكلُّها صحيح.