فليَكُنَّ (¬١) إِلَيْنَا جَمِيعًا، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) : أَيْنَ عُثْمَانُ بْنُ طَلحَةَ؟ ، فدُعِيَ لَهُ، فَقَالَ: هَاكَ مِفْتَاحَكَ، فلمَّا دخلَ رسولُ الله (ص) مكَّةَ، هَرَبَ (¬٢) عِكْرمَةُ بْنُ أَبِي (¬٣) جَهْل، فلَحِقَ باليَمَن، فَقَدْ زَعَمَ بعضُ العلماء: أنه كان مِنْ أَمْرِ رسولِ الله (ص) بِقَتلِهِ (¬٤) .
قَالَ أَبِي: هَذَا كلُّه مِنْ كَلامِ ابْنِ إِسْحَاقَ، إِلا ما وَصَفْنا فِي أوَّل الحديثِ.
٨٦٠ - وسمعتُ أَبِي وذكَرَ حديثَ الزُّهْري (¬٥) ، عَنْ عليِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ قال: قيلَ للنبيِّ (¬٦) (ص) : أَيْنَ تَنْزِلُ (¬٧) بالخَيْف؟ قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لنا عَقِيلٌ (¬٨) مَنْزِلاً؟! .