يَلْبَسُ الحَرِيرَ مَنْ لا خَلاقَ (¬١) لَهُ.
فقلتُ لَهُمَا: أيُّهما أصحُّ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شُعْبةُ أحفظُ.
وَقَالَ أَبِي: همَّامٌ أعلمُ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ مِنْ (¬٢) شُعْبة، يَحتملُ أنْ يكونَ (¬٣) أَصَابَا جَمِيعًا؛ لأنَّ [الْمُحْتَفِز] (¬٤) لَقَبٌ (¬٥) ، وعائذٌ اسْمٌ، فيحتملُ أَنْ يَكُونَ كذا.
١٤٤٦- وسألتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ كَثِير (¬٦)
أَبُو غسَّان، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: كَانَ سيفُ رسول الله (ص)