عَرْشِكَ، وَجَمِيعُ خَلْقِكَ: أَنَّهُ (¬١) أَنْتَ اللهُ الَّذِي (¬٢) لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ قَائِمًا بِالقِسْطِ، لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ العَزِيزُ الحَكيمُ، شَهَادَتِي مَعَ شَهَادَةِ مَلَائِكَتِكَ (¬٣) وَأُولُو (¬٤)
العِلْمِ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِمِثْلِ مَا شَهِدتُّ فَاكْتُبْ شَهَادَتِي مَكَانَ شَهَادَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلَامُ، أَسْأَلُكَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنَا دَعْوَتَنَا، وَأَنْ تُعْطِيَنَا (¬٥) رَغْبَتَنَا، وَأَنْ تَزِيدَنَا فَوْقَ رَغْبَتِنَا، وَأَنْ تُغْنِنَا (¬٦) عَمَّنْ أَغْنَيْتَهُ