Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilal (Ibnu Abi Hatim) · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 6, halaman 117

  1. علل أخبار رويت في الآداب والطب

صَعْصَعَة (¬١) - وَهُوَ أحدثُ الْقَوْمِ سِنًّا -: صدَقَ رسولُ الله (ص) ، وَلَوْ لَمْ يَقُلْها كَانَ (¬٢) كَذَلِكَ، فتوسَّمه رجلٌ مِنَ الجُلساء، فَقَالَ لَهُ بَعْدَمَا تصدَّع الْقَوْمُ مِنْ مَجْلِسِهِمْ: مَا حَمَلك عَلَى أَنْ قلتَ: صدق نبيُّ الله (ص) ، وَلَوْ لَمْ يَقُلْها كَانَ كَذَلِكَ؟

قال: بلى، أمَّا قولُ نبيِّ الله (ص) (¬٣) : إِنَّ مِنَ البَيَان ِ سِحْرًا: فالرجُل يكونُ عَلَيْهِ الحقُّ، وَهُوَ أَلْحَنُ بالحُجَج مِنْ صَاحِبِ الحقِّ، فيَسحَرُ القومَ بِبَيَانِهِ، فيَذهَبُ بالحقِّ وَهُوَ عَلَيْهِ.

وأمَّا قَوْلُهُ: إِنَّ مِنَ العِلْمِ جَهْلاً: فيُكلَّفُ العالمُ إِلَى عِلْمِهِ مَا لا (¬٤) يَعْلَمُ (¬٥) ، فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ.

وأمَّا قولُه: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً (¬٦) : فَهِيَ هذه المواعظُ والأخبارُ التي [يتَّعِظ بها] (¬٧) الناسُ.

Rujukan halaman ini: العلل لابن أبي حاتم ت الحميد، ج 6، ص 117 (SanadKitab #1350, hlm. urut 3470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.