السُّوق؛ إِذَا امرأةٌ تَهتِفُ: يَا رسولَ اللَّهِ (¬١) ، إنَّ لِي زَوْجًا يُجْفيني (¬٢) وَلا يُدْنيني؛ ففَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ. فبعث رسولُ الله (ص) إِلَى زَوْجِهَا، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: إِنِّي لأُكرمُها وأُدنيها، قَالَ: فأَرْخَتْ دموعَها بشَهيقٍ، فَقَالَتْ: لا خيرَ فِي الْكَذِبِ، مَا فِي الأَرْضِ أبغضُ إليَّ مِنْهُ (¬٣) . فتبسَّم رَسُولُ اللَّهِ (ص) ، وأخَذَ بطرَف قِناعها وَبِرَأْسِهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ، أَرِّي (¬٤)
كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ (¬٥) ، قَالَ: ثُمَّ ذهبَتْ (¬٦) فلبثَتْ شَهْرًا (¬٧) ، فَبَيْنَا النبيُّ (ص)