تَجِدُ مُصَنَّفًا منها إلا وفيه الحديثُ عنه (¬١) ، وقد تعرَّضَ له الخطيبُ في كتابِ "الجامع، لأخلاق الراوي وآداب السامع" في قُرَابة عشرين صفحةً (¬٢) ، وذكَرَ فيه أخبارًا عن بعض مَنْ صحَّف، ولكنَّها بحاجةٍ إلى تمحيص.
وأكثَرُ ما يقَعُ التصحيفُ في الأسماء، وهذا الذي جعَلَ كثيرًا من أهلِ العلمِ يصنِّفون كتبًا في ضَبْطِ الأسماء، وبيانِ ما يَحْتمِلُ منها اللَّبْسَ والاختلاطَ بغيره، منها: "المؤتَلِفُ والمختَلِفُ" للدارقطني (¬٣) ، و"مشتَبِهُ النِّسْبة" لعبد الغني بن سعيد الأَزْدي (¬٤) ، و"تلخيص المتشابه" للخطيب البغدادي (¬٥) ، و"تالي التلخيص" له أيضًا (¬٦) ، وجمَعَ ما في هذه المصنَّفاتِ وغيرِهَا الأميرُ أبو نَصْر ابنُ مَاكُولَا في كتابه المشهور
Rujukan halaman ini:العلل لابن أبي حاتم ت الحميد، ج 1، ص 97 (SanadKitab #1350, hlm. urut 92)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.