Lewati ke konten

Kitab: Dirasatun Ushuliyyatun Tathbiqiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن علي الحطاب

Baca halaman 223

  1. الدراسة الخامسة تطبيق الخبر بمعنى الأمر على آيات الأحكام
  2. المقدمة
  3. اختلاف العلماء في حكم ركعتي الطواف

ثالثا: قوله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]. كون الجملة خبرية ثابت بقراءة نافع وابن عامر بفتح الخاء على جهة الخبر (¬٢) عمن اتخذه من مبتغي إبراهيم ﵇، فهو إخبار عن قوم إبراهيم أنهم اتخذوا من مقامه مصلى".

واختلف المفسرون في المراد بمقامه (¬٣)، والأكثر على الموضع المخصوص للصلاة، والمعهود، ويؤيده سبب نزول الآية حين طلب عمر بن الخطاب ﵁ من النبي ﷺ أن يتخذ من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت الآية (¬٤)، وبيَّن المراد منها النبي ﷺ بفعله حين قرأ بالآية ثم صلى خلف المقام المعهود ركعتي الطواف (¬٥).

* وقد اختلف العلماء في حكم ركعتي الطواف على ثلاثة أقوال:

القول الأول: إنها واجبة، وهو مذهب الحنفية (¬٦)، والمالكية (¬٧)، وقول للشافعية (¬٨)، ورواية عن الإمام أحمد (¬٩).

القول الثاني: إنها سنة، وهو مذهب الشافعية (¬١٠)، والحنابلة (¬١١)، وقول للحنفية (¬١٢)،

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية تطبيقية على آيات الأحكام، ص 223 (SanadKitab #1354, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.