في هذه العجالة مما نحن فيه الانتداب إلى انتزاع الجلِّي، وأن نتعرض لما يسنح خاصة مسائلها … » (¬١).
كما أن آية الوضوء تعتبر أصلاً في الطهارات كلِّها. قال السيوطي: «هذه الآية أصل في الطهارات كلها، ففيها الوضوء، والغسل، والتيمم، وفيها أسباب الحد» (¬٢).
* لذا رتبت الدراسة على أبواب الطهارة على ما يأتي:
الفصل الأول: في المياه وإزالة النجاسة.
الفصل الثاني: في الوضوء. وفيه سبعة عشر
الفصل الثالث: في نواقض الوضوء.
الفصل الرابع: في المسح على الخفين والغسل وحكم الجنب.
الفصل الخامس: في التيمم.