Lewati ke konten

Kitab: Al-Isyarat al-Ilahiyyah · Pengarang: الطوفي

Baca halaman 353

  1. القول في سورة يوسف

﴿جاءَهُمْ نَصْرُنا﴾ [يوسف: ١١٠] بإمالة قلوب الناس إليهم، و ﴿كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠] بالتخفيف أي: أخلفهم الله-﷿-وعده في النصرة، وأنهم ليسوا على شيء ﴿جاءَهُمْ نَصْرُنا﴾ [يوسف: ١١٠] بإنجائهم ومن اتبعهم، وإهلاك الكافرين.

وقد أنكرت عائشة-﵂-هذا التأويل تنزيها للأنبياء عن الشك في أمرهم، واختارت الوجه الأول أو نحوه، وليس ما أنكرته بالمنكر، إذ الإنسان يطرأ عليه لخوف أو حزن أو مرض أو هم وغم-أحوال يقول ويظن فيها أقوالا وظنونا هو فيها معذور؛ لغلبة ذلك الحال، ألا ترى أن النبي ﷺ لما تراخى [عنه الوحي في مبادئ أمره خرج ليتردى من شواهق الجبال وجدا لانقطاع الوحي] والرسل يوم القيامة يقال لهم: ماذا أجبتم؟ فيقولون: لا علم لنا. ينسون أو يشدهون لغلبة تلك الحال عليهم، ثم يتذكرون فيشهدون بما علموا، فكذا ظن الرسل هاهنا أنهم قد كذبوا هو من هذا الباب، والله-﷿ أعلم بالصواب.

...

Rujukan halaman ini: الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية، ص 353 (SanadKitab #13550, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.