Lewati ke konten

Kitab: Riwayah Shahih Muslim · Pengarang: مصدق الدوري

Baca halaman 254

  1. الفصل الثالث الاختلافات في المتون
  2. باب إسلام عمرو بن عبسة

...........................................................................................

ــ

فالطلوع في اللغة: بدء العلو جاء في المعاجم: كل ما بدا لك من علو فقد طلع عليك (١)، وتأتي بمعنى الشروق قال الزبيدي: "أشرقت الشمس اشراقاً أضاءت وانبسطت على الأرض، وقيل شرقت وأشرقت كلاهما طلعت" (٢).

والارتفاع: بمعنى العلو مع الإضاءة (٣)، أي حتى بيان ضوؤها، وقد يأتي الطلوع والارتفاع والشروق بمعنى الإضاءة، قال ابن الأثير: "وفي حديث ابن عباس: نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس، يقال: شرقت الشمس إذا طلعت وأشرقت إذا أضاءت، فإن أراد في الحديث الطلوع فقد جاء في حديث آخر حتى تطلع الشمس وان أراد الإضاءة فقد جاء في حديث آخر حتى ترتفع الشمس والإضاءة مع الارتفاع" (٤).

قال ابن سلام: "والدليل على ذلك قول رسول الله ﷺ حين ذكر صلاة الفجر "لا صلاة حتى تطلع الشمس وترتفع قيد رمح او رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ولا صلاة حتى تزول الشمس" .. (٥).

وترجم الإمام البخاري في صحيحه عنواناً لهذا الباب وهو باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس.

وكما وقع لمسلم من رواية ابن ماهان رواه عبد بن حميد (٦)، ولولا الإطالة لذكرت أحاديث بألفاظ متقاربة ذكر فيها رواتها "حتى ترتفع الشمس".

وكما وقع للجلودي رواه أبو داود (٧)، والإمام احمد (٨)، وابن خزيمة (٩)، =

Rujukan halaman ini: رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان، ص 254 (SanadKitab #13554, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.