السُّبْحةُ الدعاءُ وصلاةُ التطوع وعَمَّ به بعضهمُ الصلاةَ" (١).
وخصَّ الزمخشري السبحة بصلاة النافلة وقال: "السبحة من التسبيح المكتوبة والنافلة وان التقتا في ان كل واحدة منها مسبح فيها الا ان النافلة جاءت بهذا الاسم اخص على انها شبيهة الاذكار في كونها غير واجبة" (٢).
وهذا ما ذكره أيضاً ابن الأثير (٣)، وأكده ابن منظور، والزبيدي (٤).
ومن رواها استحبها فأراد بها محبتها للصلاة قال الرافعي: "أحب الشيء بالألف فهو محب واستحبه مثله" (٥).
ولا فرق بين الاستحباب والاستحسان قال الرافعي ايضأً: "ويكون الاستحباب بمعنى الاستحسان" (٦).
ولم يقع لأحد الرواة ان روى مثل ابن ماهان غير ما ذكره القاضي ... عياض ولا بلفظ استحسنها (٧). وممن رواه كما وقع للمشارقة في صحيح ... مسلم: البخاري (٨)، أبو داود (٩)، والنسائي (١٠)، ومالك (١١)، والإمام احمد (١٢)، =
Rujukan halaman ini:رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان، ص 256 (SanadKitab #13554, hlm. urut 257)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.