Lewati ke konten

Kitab: Riwayah Shahih Muslim · Pengarang: مصدق الدوري

Baca halaman 279

  1. الفصل الثالث الاختلافات في المتون
  2. باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به

.......................................................................................... ــ

مفعوله وهو الخيف فوجب نصبه، لكن روى الطبراني بلفظ: "منزلنا غداً ان شاء الله بالخيف الأيمن ... " (١) فلم يذكر فيه "إذا فتح الله" وهو ما يؤيد رواية مسلم في نسخة ابن ماهان دون ذكر الجملة الاعتراضية والحديث الذي قبله عند مسلم يدل على ما ذهبنا إليه وهو الرواية بالمعنى وفيه "نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة ... " دون ذكر "ان شاء الله".

فقوله: ان شاء الله هو من باب ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: ٢٣ - ٢٤]، وأما قوله: "إذا فتح الله الخيف" فهو من باب قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ [النصر: ١]. قال الزمخشري:" وقرأ ابن عباس: ﴿جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، بمعنى فتح ونصر" (٢).

فهذه واحدة من نبوآته ﷺ فمرة ذكرها بالشرط وأخرى بلا شرط.

وهو ما رواه ابن ماهان منزلنا الخيف دون الشرط ورواية ابن سفيان بالشرط وهو بمعنى واحد وهو تحقق الفتح والله اعلم. وممن رواه كما رواه للمشارقة البخاري (٣)، والإمام احمد (٤).

Rujukan halaman ini: رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان، ص 279 (SanadKitab #13554, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.