Lewati ke konten

Kitab: Riwayah Shahih Muslim · Pengarang: مصدق الدوري

Baca halaman 379

  1. الفصل الثالث الاختلافات في المتون
  2. باب مثل المؤمن مثل النخلة

............................................................................................

ــ

بصرته، ومنه قوله ﷿: ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ [البقرة: ١٢٨] ... " (١)

ورواية المشارقة: "فإذا أسنان القوم"، فهي إذا الفجائية المختصة بالأسماء وما بعدها واجب الرفع، كقولك: خرجت فإذا زيدٌ يضرُبُه عمرو (٢).

وأراد بقوله فإذا أسنان القوم، انه تفاجأ بحضورهم فلم يتكلم فيكون سياق الجملة واضح المعنى ومسار الرواية لا اختلال فيه، لكن من رواه أرى أسنان القوم نصب أسنان على المفعولية، ومن رواه فإذا أسنانُ القوم، رفع أسنان على الابتداء والله اعلم.

الخلاصة: فهو من باب جواز الرواية بالمعنى.

وممن رواه كما في رواية ابن ماهان: ابن منده (٣)، وافرد ابن سفيان بلفظ "فإذا أسنان القوم" وهي رواية المشارقة.

Rujukan halaman ini: رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان، ص 379 (SanadKitab #13554, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.