Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Istikharah · Pengarang: عقيل بن سالم الشهري

Baca halaman 56

  1. القسم الثاني ثمانون فائدة تربوية من دعاء صلاة الاستخارة
  2. الفائدة الثانية والأربعون

الفائدة الأربعون

قوله: (أستقدرك) يحتمل أمرين هما (١):

أ- أن العبد يطلب من ربه أن يجعل له قدرة على هذا الأمر، وعلى هذا يكون المعنى: أسألك أن تقدرني على الخير.

فكم من خير يفوت على الإنسان لا لجهله به، وإنما لعدم قدرته عليه، إما لقلة صبره وضعف تحمله؛ أو انعدام إمكانياته على تحصيله وغير ذلك.

ب- أن العبد يطلب من ربه أن يُقدِّر له الخير، أي من باب القضاء والقدر، فإن الإنسان يسعى جاهدًا لتحصيل الخير؛ لكنه في أحيان كثيرة لا يوفق له، فالمستخير يطلب من ربه أن يوفقه له؛ قضاءً وقدرًا.

والأمران محتملان وبينهما تلازم من وجه، فما قَدَر عليه الإنسان فهو من قدر الله الذي قدّره على عبده، وكلا الأمرين بيد الله ﷾، فرجع الأمر له أولًا وآخرًا.

الفائدة الحادية والأربعون

قوله: (وأسألك من فضلك العظيم): يدل على أن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فالمستخير يسأل ربه أن يهبه من هذا الفضل العظيم، وأن يجعله بمشيئته النافذة ممن يدرك عظيم فضله سبحانه.

الفائدة الثانية والأربعون

كما يدل قوله: (وأسألك من فضلك العظيم) على أن فضل الله لا نهاية له، فالله عظيم وفضله عظيم، وهذا يعود على سلوك المؤمن بالتربية على الثقة بما عند الله، وأن الله يملك

Rujukan halaman ini: صلاة الاستخارة مسائل فقهية وفوائد تربوية، ص 56 (SanadKitab #13555, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.