الرابعة: اشتراط الإمام المعصوم في حجية الإجماع عند الشيعة (¬١)، وبعض الأصوليين نسبه لبعضهم (¬٢)، وشبهتهم: أنه إذا كان الإمام المعصوم موجودًا فلا تجوز مخالفته، ولذا لزم كونه مع المجمعين حتى يكون الإجماع حجة (¬٣).
ولما أن كان مآل قولهم الاعتماد على قول المعصوم وحده دون الإجماع نقل عنهم كثير من الأصوليين إنكار الإجماع (¬٤).
الخامسة: إجماع أهل البيت حجة، على القول بعصمتهم (¬٥)؛ لأنهم إن كانوا معصومين فلا يمكن أن يجمعوا على باطل.
ولا ريب ببطلان هذا، وأنهم بعض الأمة، فلا يكون إجماعهم حجة.
السادسة: عدم حجية الإلهام «لعدم ثقة من ليس معصومًا بخواطره» (¬٦)
السابعة: اختلف العلماء (¬٧) في جواز الخطأ في الاجتهاد على الأنبياء ﵈،
Rujukan halaman ini:المعتقد وأثره على مسائل أصول الفقه، ص 129 (SanadKitab #1356, hlm. urut 119)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.