وأما التسمية: فهي وضع الاسم للمُسمَّى (¬١)، والله هو المسمي لنفسه كما قال الرسول ﷺ: (أسألك بكل اسم هو لك سمَّيْت به نفسك) (¬٢).
وذهبت إلى أن أسماء الله غير الله، وما كان غيره فهو مخلوق (¬٣)، لذا انكروا صفات الله ﷿ (¬٤) ..
وللأشاعرة أقوال ثلاثة في المسألة:
الأول: أن الاسم هو المسمى نفسه (¬٥).
والثاني: أن الأسماء ثلاثة أقسام: ما دل على الذات كالموجود، فالاسم هنا هو المسمى نفسه، والقسم الثاني: ما اشتق من صفات المعاني كالسميع والعليم، فالاسم هنا لا هو المسمى ولا هو غير المسمى، والقسم الثالث: ما اشتق من الأفعال كالخالق والرازق، فالاسم هنا غير المسمى (¬٦)، وأصحاب هذين القولين
Rujukan halaman ini:المعتقد وأثره على مسائل أصول الفقه، ص 71 (SanadKitab #1356, hlm. urut 65)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.