Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Sabilir Rasyad · Pengarang: أبو علي بن أبي موسى الهاشمي

Baca halaman 11

  1. باب فضل العلم والتفقه في الدين

والأسماء المفردة ثلاثة:

عام لاخصوص فيه كقول: شيء قال الله ﷿ (إن الله بكل شيء عليم) الأنفال ٧٥) (إن الله على كل شيء قدير) البقرة ٢٠)

والثاني: عام من وجه خاص من وجه قال الله جل اسمثه (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (التوبة٥) و (قاتلوا الذين لايؤمنون بالله) إلى آخر الآية (التوبة ٢٩) هذا عام في جميع المشركين إلا من استثناه منهم من أهل الكتاب وقال ﷿: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) (المائدة٣٨) فهو عام فيمن سرق ربع دينار فأكثر من حرز خاص فيما دون ذلك.

والثالث: خاص لاعام فيه كقولك: زيد وعمرو قال الله ﷿ (محمد رسُولُ الله) الفتح ٢٩) فهذا خاصُ.

وإن أقل العموم شيئان وأقل الخصوص واحد.

والمطلق: مالم يُقيد

والمقيد ماضم إليه وصف قال الله تعالى: (حرمت عليكم أمهاتكم) إلى قوله: (وأمهات نسائكم) (النساء٢٣) فأطلق وقال في الربائب (وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن) النساء ٢٣ فقيد.

والعموم: مالو كُلف إمضاؤه لصح.

والمجملُ: مالو كٌلف إمضاؤه لم يصح حتى يُفسر.

وأوامر الله ﷿ ورسوله ﷺ على الوجوب إلا ما قام الدليل على الندب وأفعالُ النبي ﷺ عل الوجوب عندنا إلا ما قام دليل الندب والإرشاد فيه.

والأوامر على ضروب:

أمرُ حتم كقول: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) البقر ١١٠) و (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) النساء ٥٩) و (واتقوا الله) النساء ١) يفي ذلك

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى سبيل الرشاد، ص 11 (SanadKitab #13571, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.