Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Sabilir Rasyad · Pengarang: أبو علي بن أبي موسى الهاشمي

Baca halaman 541

  1. باب الأقضية والشهادات والدعوى والبينات
  2. باب في السلام والاستئذان

وإلا رجعت. وإذا دخلت بيتك فسلم على أهل بيتك يكثر خيرك.

ويرغب في عيادة المرضى, لما فيه من الفضل.

وأكثر من ذكر الله تعالى, فقد روي عن معاذ بن جبل أنه: ﷺ قال: "ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله".

وقال عمر بن الخطاب ﵁: وأفضل من ذكر الله باللسان ذكره عند أمره ونهيه.

ومن دعاء رسول الله ﷺ كلما أصبح, وأمسى: "اللهم بك نصبح, وبك نمسي, وبك نحيا, وبك نموت". يقول في الصباح: "وإليك النشور". وفي المساء: "وإليك المصير".

وروي مع ذلك: "اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك نصيبا في كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده, في نور تهديني به, أو رحمة تنشرها, أو رزق تبسطه, أو ضر تكشفه, أو ذنب تغفره, أو شدة ترفعها, أو فتنة تصرفها, أو معافاة تمن بها برحمتك, إنك على كل شيء قدير".

ومن دعائه ﷺ عند النوم, يضع يده اليمنى تحت خده الأيمن, والأخرى على خده الأيسر, ثم يقول: "اللهم باسمك وضعت جنبي وباسمك أرفعه, إن أمسكت نفسي فاغفر لها, وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين من عبادك". "اللهم إني أسلمت نفسي إليك, ووجهت وجهي إليك, رهبة منك ورغبة إليك, لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك, أستغفرك وأتوب

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى سبيل الرشاد، ص 541 (SanadKitab #13571, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.