Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 4, halaman 217

  1. المجلد الرابع
  2. مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه

انسان أو كان على حال لم يقصد فاعله فعله توخيا لسير الوحدة بل كما اضطره إليه امرؤ أو سوء رفقة فإنه يستغفر الله تعالى من مخالفة السنة في ذلك ويعمل بحكم الضرورة.

-١٤٢٧ -

الحديث الثالث والعشرون:

[عن ابن عمر، أن أناسا قالوا له: إنا برجل يدخل على سلطاننا، فيقول لهم بخلاف ما نتكلم به إذا خرجنا من عندهم قال: (كنا نعد ذلك نفاقا في عهد رسول الله ﷺ)].

* في هذا الحديث ما يدل المؤمن على أن لا يذكر السلطان في غيبته إلا بما يمكنه أن يذكره في حضرته.

* وقوله: (كنا نعد ذلك نفاقا في عهد رسول الله ﷺ) فإنه لم يكن في زمنه سلطان إلا هو، فمن قال في غيبته ما لا يقول في حضوره فهو منافق.

* واعلم أنها (١١١/ أ) واجبة لأمير المؤمنين، ولم ولاه فإذا احتاج الإنسان إلى المداراة بالكلمة اللينة والصبر على بعض ما يكره مداراة بذلك فإني أرجو أن لا يكون به بأس، وقد قال ﷿ لموسى ﵇ في خطابه لفرعون: ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾؛ فتكون كلمة المداراة أرجى لصلاحه.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 4، ص 217 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.