Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 4, halaman 219

  1. المجلد الرابع
  2. مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه

* وفي هذا الحديث من الفقه أن رسول الله ﷺ نهى عبد الله عن مخالطة من هذه صفته، وأنذره بأنه يدركهم، وأشار عليه ﷺ بأن يصلح خاصة نفسه ويترك العامة.

* والذي أراه أنه أمره بذلك لحال رآها فيها، وإلا فالواجب على المؤمن في مثل تلك الحال أن يسعى في إصلاح الفاسد ما أمكنه بنص القرآن، قال الله ﷿: ﴿فأصلحوا بينهما﴾، ولا يترك الناس والهلاك وهو يقدر على إنقاذهم بنوع إنقاذ ما تبلغه قدرته، إلا أن يضعف عن ذلك فإن المتعين عليه حينئذ الاعتزال مخافة أن يفسد نفسه ولا يصلح به غيره فقد قال رسول الله ﷺ لأبي ذر: (إنك ضعيف). وقد فسرناه هناك فيكون قول رسول الله ﷺ لهذا الحال رآها فيه تخصه.

-١٤٣٠ -

الحديث السادس والعشرون:

[عن ابن عمر، (أن النبي ﷺ قرأ ﴿والنجم﴾ فسجد فيه)].

* قد سبق هذا الحديث.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 4، ص 219 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.