قال: لو رأى النبي ﷺ هذا لأحبه)].
إنما قال: لأحبه لمكان أم أيمن، وهي حاضنة رسول الله ﷺ ومولاته.
-١٤٨٠ -
الحديث السادس والسبعون:
[عن أبي عثمان النهدي، قال: (سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه).
قال ابن عمر: (قدمت أنا وعمر على النبي ﷺ المدينة فوجدناه قائلًا؛ فرجعنا إلى المنزل، فأرسلني عمر، فقال: اذهب فانظر هل استيقظ فوجدته قد استيقظ فبايعته ثم انطلقت إلى عمر فجئنا نهرول فبايعه ثم بايعته)].
*إنما هاجر عمر إلى المدينة قبل هجرة الرسول ﷺ، وكان قد خرج في عشرين راكبًا، وهاجر جهرًا، وإنما الإشارة بهذا الحديث إلى المبايعة بعد القدوم، وقد تقدم ذكرها.
-١٤٨١ -
الحديث السابع والسبعون:
[عن عبد الرحمن بن أبي نعم، قال: كنت شاهدًا لابن عمر، وسأله رجل