-١٤٨٩ -
الحديث الرابع:
[عن ابن عمر، قال: (غدونا مع رسول الله ﷺ من منى إلى عرفات، منا الملبي، ومنا المكبر).
وفي رواية: (فمنا المكبر ومنا المهلل (١٢٠/أ)، فأما نحن فنكبر، قال: قلت: والله، لعجبًا منكم؛ كيف لم تقولوا له: ماذا رأيت رسول الله ﷺ يصنع؟)].
*كأنه يشير بالتكبير إلى أنه يذكر الله ﷿ فإذا رأى شيئًا من البدن يساق للهدى كبر الله.
والتلبية: هي شأن المحرم.
-١٤٩٠ -
الحديث الخامس:
[عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: (إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، وهو يأزر بين المسجدين كما تأزر الحية إلى جحرها)].
*في هذا الحديث من الفقه ان الله تعالى أظهر الإسلام غريبًا؛ وكان في نأنأة، ثم إنه أظهره على الدين كله والمشركون راغمون. فأخبر ﷺ أنه سيعود غريبًا