Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 57

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

في قلبه، ليكون واصفا من أمر الله ووجوب حقه وعجائب خلقه، وكلما يطلع الله ﷿ قلبه عليه، فإذا شهد بالزور قال ما لم يكن، عرض إحسان الله ﷿ إلى خلقه في إنطاقه الآدمي إلى أن يكون في غير موقع الاعترف به لأن شاهد الزور (١٣٩/ ب) يكون من بعض شهادته الشرك بالله الذي تقدم وكذلك ما بعده حتى تنتهي إلى حقوق الناس، والقول عليهم ولهم، فهو من أكبر الكبائر كما قال ﷺ.

* وإن من أعظم شهادة الزور ادعاء الولد فيه ﷾، ولذلك الذين قالوا: ما وصف الله سبحانه عنهم في كتابه فقال ﷿: ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقر ونحن أغنياء﴾، وغير ذلك من كل ما يقشعر جلود المؤمنين إذا حكي نطقه عن قائله، فكيف بمن يقوله عن نفسه، ولذلك إذا شهد الرجل على الرجل المسلم بما لا علم له عنده منه، باهتا له فيه كاذبا عليها؛ فإنه قد جمع في ذلك بين الكذب في خبره, والخيانة في أمانته والظلم لأخيه، والإعانة على الباطل، وإطعام رجل مسلم مال رجل مسلم بغير حق، غار الحاكم الذي حكم بشهادته. فكان كل واحد من هؤلاء خصمه إلى الله تعالى، فلذلك كانت شهادة الزور رابعة هذه الخلال.

-١٥٤٠ -

الحديث الثالث والعشرون:

[عن أنس، (أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي ﷺ، فقام إليه النبي ﷺ بمشقص -أو قال: بمشاقص- فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه).

وعن أنس (أن رجلا اطلع في بيت النبي ﷺ فسدد إليه شقصا)، زاد في مسند سهل بن سعد: (إنما جعل الاستئذان من أجل البصر)].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 57 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.