Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 79

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

* وفيه أن مقدار ما أطعم الناس منه كان مدًا من شعير، وقد ذكر أنه أكل منه سبعون أو ثمانون. والظاهر أن كل شخص منهم يأكل المد.

* والحيس: هو الدق، والخطيفة: أن يؤخذ لبن ثم يدر عليه الدقيق، ثم يطبخ فيلعقه الناس، ويختطفونه بسرعة.

والعكة: زق السمن، والسؤر: البقية، يقال: أسار في الإناء، أي أبقى.

-١٥٥٣ -

الحديث السادس والثلاثون:

[عن أنس، قال: (كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالًا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بئر (حاء) وكانت مستقبلة المسجد، فكان رسول الله ﷺ يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾. فقام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن الله تعالى يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ وإن أحب مالي إلى بئر حاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله ﷿، قال: فقال رسول الله ﷺ: (بخ، ذلك مال رابح، وقد (١٤٦/ أ) سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين)، فقال: أبو طلحة: أفعل، يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه).

وفي رواية: (ربح أو رابح).

وفي رواية: (أن النبي ﷺ قال لأبي طلحة: اجعلها لفقراء أقاربك،

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 79 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.