Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 89

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

رسول الله ﷺ قنت بعد الركوع، قال: (١٤٨/ ب) إنما قنت رسول الله ﷺ شهرًا، يدعو على أناس قتلوا أناسًا من أصحابه يقال لهم: القراء، زهاء سبعين رجلًا).

وفي رواية: (وكان بينهم وبين النبي ﷺ عهد).

وفي رواية ابن عيينة: (أصيبوا يوم بئر معونة).

وفي رواية: (بعث رسول الله ﷺ سرية يقال لهم: القراء، فأصيبوا، فما رأيت النبي ﷺ وجد على شيء ما وجد عليهم، فقنت شهرًا في صلاة الفجر يدعو، ويقول: إن عصية، عصت الله ورسوله).

وأخرج البخاري من حديث أبي قلابة عن أنس قال: (كان القنوت في المغرب والفجر).

ولمسلم: (أن رسول الله ﷺ قنت شهرًا يدعو يلعن رعلًا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله).

ولمسلم عن أن أنس قال: (جاء أناس إلى النبي ﷺ، فقالوا: إن أبعث معنا رجالًا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلًا من الأنصار يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، يقرؤون القرآن، ويتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء، فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي ﷺ إليهم، فعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أني يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حرامًا- خال أنس- من خلفه فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 89 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.