Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 95

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

الله ﷿ أظهر دينه، وأعلا كلمته، ولم يضر ذلك الحق شيئًا، وإن القوم لما لقوا من فضل الله من ثواب الشهادة، ما لم يفتقر فيه شيء إلى زيادة إلا أنهم تمنوا لو قد علم رسول الله ﷺ بما أكرمهم الله به ليكون ذلك داعيًا إلى طيب نفسه ﷺ من أجلهم، وإلى رغبة إخوانهم من المسلمين في مثل حالهم، فقالوا في الجنة ما قالوا، فتولى الله ﷿ إبلاغ نبيه ﷺ عنهم، وكفى بذلك شرفًا.

-١٥٥٧ -

الحديث الأربعون:

[عن أنس (أن رسول الله ﷺ كان لا يطرق أهله ليلًا وكان يأتيهم غدوة أو عشية)].

* في هذا الحديث أن الكامل في أحواله يحترز من النقائص؛ ليكون ذلك مما يقتدى به (١٥٠/ ب) فيه، فإن رسول الله ﷺ على طهارة أهله ونفسه بأمانة أزواجه، كان لا يطرقهن ليلًا حتى يقتدي به غيره فلا يطرق أحد أهله ليلًا؛ فجأة من أجل أنه ربما يكون من ذلك ما يكره.

*وأيضًا فإن المرأة إذا كان زوجها مسافرًا قد لا تهتم بنفسها كما يكون حاضرًا من الطيب وغسل الثوب وغير ذلك؛ فلو قد أتى الإنسان أهله وهي على ذلك الشعث والتفل لم يكن بعيدًا من أن يبقى في نفسه مرارة ذلك

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 95 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.