-١٧٢٢ -
الحديث السابع والثلاثون:
[عن قتادة، قال: (سئل أنس: كيف كانت قراءة النبي ﷺ؟ قال: كانت مدًا، ثم قرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾: يمد بسم الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم).
وفي رواية: (كان يمد مدًا)].
* في هذا الحديث من الفقه أنه كان لا يدع مدة في التلاوة وذلك تمامها.
* والمد في حروف وهي: الألف، والواو، والياء إذا كان قبلها حركاتها متى ولي واحدًا منها همزة، فإنها تمد، أو ولي واحدًا منها ساكن فإنها تمد أيضًا، لئلا يجتمع ساكنان إلا مع مد. فقوله يمد: (بسم الله) وأن الألف في اسم الله ساكنة والهاء ساكنة فلا ينطق بهما إلا مع مد، وهكذا في الرحمن، وهكذا في الرحيم، لمن يقف على النون والهاء.
* وهكذا الهمزات متى وليت ألفًا كقوله ﷿: ﴿بما أنزل إليك وما (٢٠٢/ب) أنزل من قبلك﴾، وهكذا إن وليت الياء كقوله: ﴿وفي آذانهم﴾، وهكذا الواو لقوله تعالى: ﴿قالوا آمنا﴾.