Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 178

  1. المجلد الأول
  2. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الحق حتى يحمل عليه صاحب الحق؛ ألا تراه يقول: رأيت عمر يزعج أبا بكر إلى المنبر؟

*وفيه من الفقه أن القرآن وحي مجدد كلما سمع، ألا ترى إلى عمر ﵁ كيف يقول: والله ما هو إلا أن تلاها أبو بكر؛ يعني قوله: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾، فعقرت أي دهشت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض، وأيقنت أن رسول الله ﷺ قد (٥٥/ ب) مات؟

* وفيه من الفقه أن الرجل قد يدركه الدهش عند سماع القرآن إلى أن يخر، وهذا إذا جرى على الإنسان كان إيمانًا، وأما افتعاله فأخشى أن يكون شركًا بالله ﷿.

- ٦١ -

الحديث السابع عشر:

[عن أنس قال: كنا عند عمر فقال: نهينا عن التكلف.

وفي رواية عن ثابت عن أنس: أن عمر قرأ: ﴿وفاكهة وأبا﴾، قال: فما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا؛ أو قال: ما أمرنا بهذا].

* في هذا الحديث من الفقه أنه إنما كره عمر التكلف؛ وهو التتبع لكتاب الله بمشقة لا ترجع إلى التماس فائدة على سبيل التعنت والاعتراض، ولذلك ضرب ضبيعا إذ كان يتتبع من القرآن ما يظنه إشكالا، وإلا فلا خلاف بين المسلمين أن السؤال عن غريب القرآن من الأب وغيره طلبًا للفائدة وعلم ما يعرفه العرب منه أن ذلك

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 178 (SanadKitab #13572, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.