Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 309

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

ولا تسبق، قال حميد: ولا تكاد تسبق؛ فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال: (حق على الله تعالى أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه)].

* في هذا الحديث من الفقه جواز السبق في الخف كجوازه في الحافز.

* وفيه أن ناقة رسول الله ﷺ العضباء لما سبقت الإبل قدر لها بعير سبقها ليكون اعتماد رسول الله ﷺ في كل شيء على الله وحده؛ حتى لا يعتمد على جري فرس ولا سبق بعير ولا غير ذلك مما قد يغوى به المخلوقون على ما أربهم ليكون الله تعالى هو كافيه وحده.

* وفيه أيضًا دليل على أن كل شيء يرتفع من الدنيا فإن حقًّا على الله أن يضعه. يرتفع في كلام العرب يفتعل، ولم يقل في هذا الحديث ما رفع الله شيئًا إلا وضعه؛ لأن ما رفعه الله فلا واضع له في الدنيا ولا في الآخرة.

-١٧٣٥ -

الحديث الخمسون:

[عن أنس (أن النبي ﷺ كان إذا قدم من سفر، فنظر إلى جدرات المدينة، أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها)].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 309 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.