Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 323

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

المسجد - وكان أكثر مال أتي به رسول الله ﷺ،، فخرج رسول الله ﷺ إلى الصلاة، ولم يلتفت إليه فلما قضى الصلاة، جاء فجلس إليه فما كان يرى أحدًا إلا أعطاه، إذ جاء العباس ﵁، فقال: يا رسول الله، أعطني، فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلًا، فقال رسول الله ﷺ: خذ، فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله، فلم يستطع، فقال: يا رسول الله مر بعضهم يرفعه إلي، قال: لا، قال: فارفعه أنت على، قال: لا، فنثر منه ثم احتمله، فألقاه على كاهله، ثم انطلق، فما زال رسول الله ﷺ يتبعه بصره حتى خفي علينا، عجبًا من حرصه، فما قام رسول الله ﷺ وثمَّ منها درهم)].

* في هذا الحديث من الفقه أن إذن رسول الله ﷺ للعباس بالأخذ، ينصرف إلى ما يطيق حمله، فلما أخذ ما لم يطق حمله لم يعنه عليه، لأنه أخذ أكثر من المأمور به.

* وقوله: تعجبًا من حرصه، هو من كلام الراوي، وليس هو من كلام رسول الله ﷺ.

-١٧٥١ -

الحديث السادس والستون:

[عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله (٢٠٨/ ب) عليه وسلم:

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 323 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.