Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 379

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

أن يصفه لمن لا يذوقه.

وكذلك في الحامض والقوابض والمز والمالح والعفص لا يمكن صفاته في تفاوت طعومه إلا بالذوق، فكيف كان يمكن أن تدرك هذه الحكم من بدائع خلق الله ﷾ لو لم يجعل الآدمي أجوف مضطرًا إلى تناول هذه الأشياء قال الله ﷾: ﴿كلوا من ثمره إذا أثمر﴾.

* وهكذا لما جعله أجوف ليعرض في باطنه من الأمراض ما قد جعل الله ﷿ شفاءه في الأدوية التي خلقها وأودعها ذلك؛ فلو لم يكن هذا على ما فعله الله سبحانه لم يطلع على هذه أبدًا، حتى إن الإنسان ليتناول من بعض الأطعمة ما لا يصلح له، فخلق الله له طعامًا آخر إذا تناوله دفع ضرر ذلك الطعام الذي تناوله من قبل، فكيف كان يتطلع على هذه الحكم كلها لولا أن الله ﷾ خلقه أجوف.

* وإنما أتي إبليس من نظره بعين العداوة، فعمي عما في الآدمي من حكم وأنه مخلوق على ترتيب مهيئ للعلوم والأعمال، وملك الحيوان كله بأمر خالقه ﷿، وهو دليل على خالقه سبحانه بباطنه وظاهره وكونه لم ينظره دليلًا، ودليلًا لمن يلمسه، ودليلًا لمن يسمع منه، ودليلًا لمن يروي عنه لغيره، فهو مستدل على خالقه بجميع أحواله وحركاته وسكناته، فهو دال على خالقه بجميع أجزائه.

* وأتي إبليس أيضًا لعنه الله من حيث أنه رأى التمالك والاستمساك (٢٢٤/ أ) في الخلق من حيث الخلق، فلذلك دخل الجهل عليه ونسي خالقه،

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 379 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.