Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 387

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا (٢٢٦/ ب) قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط)].

* في هذا الحديث ما يدل على أن مقدار نعيم الإنسان من أول عمره إلى يوم موته، وإن عاش أطول الأعمار، ويغمره ويغلب عليه _حتى ينسى كل شيء كان منه- صبغة واحدة في النار، وكل بؤس يناله الآدمي في الدنيا على طول عمره يغمره ويغلب عليه -حتى ينسى ذكره- غوطة واحدة في الجنة فلا أغبن من يبيع تلك الحسنة بشيء من هذه السيئة، فالله ﷾ يعيذنا ويسلمنا من آفات هذه الدنيا، إنه على كل شيء قدير.

-١٨١٤ -

الحديث السابع والأربعون:

[عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات)].

* قوله: حفت الجنه أي أحيطت بالمكاره، وذلك أن المكاره هي ما يكرهه

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 387 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.