Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 36

  1. المجلد السادس

*هاجر إلى المدينة، فعلم أن الرسول ﷺ خرج لخيبر، فخرج إليها ووصل خيبر بعد الفتح، وفرت عينه برؤية خاتم النبيين ﷺ، واطمأن قلبه بهذا الدين، وأثنى عليه الرسول ﷺ لما رأى من حرصه الشديد وطموحه بملازمته ودعا له.

*خرجت أمه-ميمونة بنت صبيح-معه إلى المدينة وهي مشركة، وكان أبو هريرة يخدمها ويدعوها إلى الإسلام وهي ترفض، وتسب النبي ﷺ، وكان أبو هريرة لا يهدأ باله بما يراه من أمه، حتى دخل يوما من الأيام على النبي ﷺ مغموما محزونا ملتجئا إليه أن يدعو الله ﷿ أن يدخل الإيمان في قلب أمه، فدعا لها النبي ﷺ، فقال: (اللهم اهد أم أبي هريرة)، فلما وصل أبو هريرة إلى داره قالت له أمه: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. فرجع إلى رسول الله ﷺ يبكي من الفرح، ويقول: يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أمي. وقال: ادع الله أن يحببني وأمي إلى عبادة المؤمنين، فقال الرسول ﷺ: (اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين وحببهم إليهما).

قال ابن كثير، وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإن أبا هريرة محبب إلى جميع الناس؛ وقد شهر الله ذكره بما قدره أن يكون من رواته من أراد هذا الخبر عنه على رؤوس الناس في الجوامع المتعددة في سائر الأقاليم في الإنصات يوم الجمعة بين يدي الخطبة والإمام على المنبر،

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 36 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.