Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 190

  1. المجلد الأول
  2. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال رسول الله ﷺ: لا تلعنوه، فوالله ما علمت: إنه يحب الله ورسوله].

* في هذا الحديث من الفقه أنه قد يلقب الإنسان بلقب فيغلب عليه فيصير علمًا له، فإذا ذكر باسمه لم يعرف حتى يؤتى باللقب؛ إلا أنه يكره.

* وفيه أيضًا دليل على جواز استجلاب الضحك؛ إذ لو كان ذلك حرامًا لنهاه رسول الله ﷺ عنه، ويقوي هذا الحديث الذي تقدم تفسيره في اعتزال النبي ﷺ نساءه، فإن عمر استجلب ضحك رسول الله ﷺ بما حدثه به.

* وفيه أيضًا ما يدل على أن الإنسان بمقارفة الذنب لا يخرج من الإيمان، لقول النبي ﷺ ناهيًا اللاعن من أجل كثرة ما أتى حمار في شرب الخمر: (فوالله ما علمت: إنه يحب الله ورسوله). (وما) هاهنا بمعنى (الذي).

- ٧١ -

الحديث السابع والعشرون:

[عن عمر قال: (قام رسول (٦٠/ أ) الله ﷺ فينا مقامًا فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم، وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه].

* في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله ﷺ بلغ وأدى ما أرسل به، وأوضح للناس الأمور، منذ بدأ الخلق إلى قيام الساعة ووصول الناس إلى منازلهم من الجنة والنار، وإنما دخل ذلك من قبل الحفظ والنسيان.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 190 (SanadKitab #13572, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.